.
.
روايـة تحكـي قصـة حـب كلاسيكيـة تقليديـة جـدًا .. لـم أكـن لاتممهـا للقصـة نفسهـا ..
لكـن قوتهـا تكمـن فـي أسلـوب الكاتـب نفسـه .. فـي فلسفتـه .. و فـي قـوة لغتـه ..
حيـث تحـوي كـم هائـل من السطـور التـي تستحـق الاقتبـاس ..
استهوتنـي التعابيـر الفنيـة .. ابـدع فـي هذيانـه ..
واجـرم فـي تمريـر الحـزن واليـأس الـى نفـس القـارئ ..
البعـض انتقـد مبالغتـه في الشاعريـة .. لكنـي أرى انهـا ممكنـة الحدوث بنفـس الكـم الـذي وصفـه ..
وقـد يشعـر القـارئ أن هـذه الشاعريـة مفرطـة في بعـض الأوقـات ..
إلا انهـا مؤلمـة ..
.
ارى المبالغـة فـي القصـة نفسهـا حيـث أضعـف شخصيـة البطـل وسلبـه رجولتـه وامـات غيرتـه !
أمـام امـرأة خائنـة أحبتـه وكانـت علـى علاقـة باثنيـن غيـره .. خطيبهـا والآخـر لـم تتحـدد مكانتـه ..
بالإضافـة لمـن سبقـه ..
مـا أجملهـا لـو كانـت هذيـان رجـل فقـد زوجتـه ..
والبعـض الآخـر انتقـد فراغهـا وانهـا فـن مـن أجـل الفـن فقـط ..
لكنـي أرى فلسفـة عميقـة بيـن أسطرهـا اكسبتهـا قيمتهـا ..
.
.
“ لا يوجـد مـا هـو أشـد خطـرًا علـى مبـادئ إنسـان مـن حالـة يـأس “
“ كـم مـن الأنبيـاء يجـب ان يبعـث الله في الأرض حتـى نعلـم أن بعـض مـا يقيدنـا بـه المجتمـع
ليـس حقـًا .. وإنمـا هـي عـادات تحـورت لتأخـذ شكـل العقيـدة .. فصـار كـل مـن يخـرج عنـه و
هـو علـى حـق .. كأنمـا خـرج مـن ملتـه التـي يستعصـم بهـا .. “
.
وصـف علـوان الشخصيـات بطريقـة جذابـة جـدًا ..
وتخللـت الروايـة لمحـات سياسيـة .. مـن خـلال “ ديـار ” .. اعجبتنـي الحـوارات المتعلقـة بـه ..
الروايـة تستحـق القـراءة مـن أجـل لغـة الكاتـب وأسلوبـه .. والتشابيـه المستخدمـة ..
ولـم تخلـو مـن الملـل فـي بعـض الصفحـات حيـث التكـرار فـي نفـس الموضـوع ..
.
.
عـن مـاذا سقـف الكفايـة !؟
] عـن شاعـر غــرق فـي الحـزن حتـى صاغ كلماتـه فـي روايـة .. [
.
.




































